مكتبة بر الوالدين

منصة علمية دعوية تعليمية تُعنى بنشر العلوم الشرعية على منهاج النبوة

recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

#تلخيص الدرس الثالث من شرح الركيزة في أصول التّفسير

#تلخيص الدرس الثالث من شرح الركيزة في أصول التّفسير .
الطريق الرابع : تفسير القرآن بأقوال التّابعين :
فهم تلقوا عن أعلم الناس بالتفسير وهم الصحابة .
ونشأت عنهم ثلاث مدارس :
١-مدرسة مكة : وإمامها ابن عباس .
ومن تلاميذه :
-سعيد بن جبير -مجاهد - عكرمة -طاووس -عطاء .
٢-مدرسة المدينة : إمامها أبيّ بن كعب
ومن تلاميذه :
أبو العالية -محمد بن كعب القرظي -زيد بن أسلم .
٣-مدرسة العراق : إمامها ابن مسعود
ومن تلاميذه : علقمة -ومسروق - الشعبي -الحسن البصري .
ويجب قبول ما أجمعوا عليه ، وأما آذا اختلفوا فيرجح بينهم .
وكلامهم في الغيبات وأسباب النزول ليس له حكم الرفع ، بل له حكم الإرسال .
الطريق الخامسة: تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد :
وهو جائز إذا كان من له أهلية في ذلك ، والخلاف في قبوله وردّه أقرب إلى اللفظي ؛ لإن من أجازه أراد الرأي الممدوح ،ومن حرّمه أراد الرأي المذموم .
#الباب الثاني : الإجماع والاختلاف في التفسير
وهو نوعان :
الأول : مُجمع عليه : وهو كثير خصوصا إذا قلنا غالب اختلاف المفسرين هو من باب اختلاف التنوع الذي يمكن اجتماع الأقوال فيه .
ولايجوز إحداث تأويل في آية أو سنة لم يكن عهد السلف فإنه يتضمن أنهم جهلوا الحق وضلّوا عنه .
إلا أن يكون المعنى مما لم يتعرض له الصحابة أو كان من قبيل الاستنباط أو كان استدلالا بالآية على أمرٍ لم يستدل به السلف فهذا جائز .
النوع الثاني : التفسير المختلف فيه :
وأسباب اختلاف المفسرين كثيرة أفردت بالتصنيف وأهمها مايلي :
١-المشترك اللفظي :
مثل لفظة (عسعس) بمعنى أقبل وأدبر .
ولفظة (القرء) تحمل على معنى الحيض وعلى معنى الطهر .
٢- الاختلاف في مرجع الضمير :
مثل قوله تعالى (يا أيها الإنسان إنّك كادح إلى ربّك كدحا فملقيه) .
فضمير (ملاقيه) قيل يرجع إلى الرب ، فيكون المعنى ملاق ربه يوم القيامة بهذا الكدح .
وقيل : الضمير يرجع إلى (الكدح) فيكون المعنى ملاق هذا الكدح والمشقة .
٣- الاختلاف في تقدير المحذوف : مثل قوله تعالى (وترغبون أن تنكحوهن) قيل : ترغبون في نكاحهن .
وقيل : ترغبون عن نكاحهن .
٤- الاختلاف في التّصريف: (ولايُضارّ كاتبٌ ولاشهيدٌ)
قيل : أصلها(يُضارَر) فيكون بمعنى اسم المفعول أي : لايقع الضرر على الكاتب والشّهيد .
وقيل بمعنى (يُضارِر ) فيكون بمعنى اسم فاعل أي : نهى الكتب والشهيد عن المضارة .
٥- الاختلاف في الحقيقة والمجاز : كقوله تعالى (وثيابك فطهّر) قيل : الثوب المعروف فيكون حقيقة .
وقيل مجازا بمعنى النفس وهو مروي عن مجاهد وقتادة .
٦- الاختلاف في تقدير الموصوف: كقوله تعالى (الخبيثات للخبيثين) قيل : الموصوف المحذوف هن النساء فتكون معنى الآية (النساء الخبيثات)
وقيل : الموصوف المحذوف الكلمات .
فيكون المعنى (الكلمات الخبيثات)
٧- الاختلاف في القراءات: كقوله تعالى (وماهو على الغيب بضنين) أي ببخيل وفي قراءة (بظنين) أي بمتهم .
٨- الاختلاف لأجل عدم بلوغ الدليل : وقع الخلاف في عدة المتوفى عنها زوجها هل بوضع الحمل كما قال ابن مسعود .
أو بأبعد الأجلين كما قال علي وابن عباس .
ولم يعلما بحديث سبيعة الأسلمية وضعت حملها بعد وفاة زوجها بليالٍ فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تتزوج .رواه مسلم .
يبقى الاختلاف التاسع سنتركه في الحلقة لطوله ونفاسته وحلاوة لطائفه .
والله ولي التوفيق.

عن الكاتب

أبو الحارث عماد بعلول

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

جميع الحقوق محفوظة

مكتبة بر الوالدين