أحكام الأضحى (1)
هذه زبدة علمية وخلاصة فقهية في أحكام تخص الأضحى وما جاوره مقرونة بأدلتها الشرعية .
الأول : فضل يوم الأضحى .
١/ أنه أعظم الأيام عند الله .
عن عبد الله بن قُرط رضي الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال ((أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر)) .
رواه أحمد وأبوداود وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم وصححه، وأقره الذهبي وصححه الألباني .
ففيه التنصيص على أن يوم الأضحى هو أعظم الأيام عند الله، وغاية الشرف والفضل أنه أعظم عند الله .
يوم القر هو اليوم الذي يلي يوم الأضحى وسمي يوم القر لأن الحجاج يقرون بمنى بعد الوقوف بعرفات والنحر والطواف .
ولا يشكل على هذا الفضل حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((خير يوم طلعت في الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، وفيه تيب عليه، وفيه مات، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)) .
رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة .
فخيرية الجمعة بالنسبة للناس، وعظمة الأضحى عند الله، وما كان أعظم عند الله كان أفضل .
٢/ ومن فضائل يوم الأضحى المعظم أنه أحد العشرة من ذي الحجة، وقد جاء فيها الفضل التالي :
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما مِن أيام العمل الصالح فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام العشرة)) قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ((ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)) .
هذا لفظ البخاري في صحيحه .
ورواه أحمد وأبوداود والترمذي والدارمي وابن ماجه والبيهقي
